اعترافات تكشف تمويل نائبين في «العراقية» للمجاميع الإرهابية - 16 من يونيو 2013 - حزب الدعوة الاسلامية - البصرة ==     بسم الله الرحمن الرحيم (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)) صدق الله العلي العظيم - لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، شهر الطاعة والرحمة، يتقدم حزب الدعوة الإسلامية بأسمى آيات التهاني واصدق التبريكات إلى الأمة الإسلامية وأبناء شعبنا العراقي الكريم، سائلا المولى عز وجل أن يعيده عليهم بالخير واليمن والبركة. ـــ
Image Map
ــ

كلمة رئيس الوزراء في مأ...

00:32:40
1 0 0.0
قائمة الموقع
مواقع صديقة
  • موقع حزب الدعوة الرسمي
  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0
    طريقة الدخول
    الرئيسية » 2013 » يونيو » 16 » اعترافات تكشف تمويل نائبين في «العراقية» للمجاميع الإرهابية
    5:46 AM
    اعترافات تكشف تمويل نائبين في «العراقية» للمجاميع الإرهابية


    كشفت اعترافات تضمنتها وثائق تحقيق وقرارات حكم إعدام شنقاً، صادرة عن محكمة جنايات واسط في منتصف كانون الثاني 2013، بحق افراد مجاميع ارهابية، ان المجموعة التي تنتمي الى ما يسمى بـ» الجيش الاسلامي»،
    تلقت دعماً مادياً ومعنوياً من قبل نائبين في البرلمان العراقي، كما تلقى أفراد المجموعة دعما مادياً ومعنوياً و لوجستياً من ضابط كبير في الجيش العراقي، الذي كان يقوم بدعمهم مادياً وإطلاق سراحهم عند القاء القبض عليهم.
    كما تكشف اعترافات المشرفين على المجموعة، التي نشرها موقع «المسلة» الاخباري تنسيقهم مع جهات في سوريا والسعودية للحصول على الدعم والتمويل. كما تلقت المجموعة الارهابية دعما ماديا ومعنويا من « الحزب الاسلامي العراقي».
    وكان الارهابي علي عبود خضير، حلقة الوصل لايصال الدعم المادي للمجموعة الارهابية من السعودية وسوريا، والتنسيق مع قيادات «الجيش السوري الحر» لشن عمليات مسلحة داخل العراق في سعي لإسقاط الحكومة العراقية.
    وأصدرت محكمة تحقيق الكوت قرارها بشنق اعضاء المجموعة الارهابية برئاسة الارهابي اسماعيل داود الدليمي وهم وسام علي حسين الشمري، وعمار ابراهيم حزوم خضير، وقصي علي محمد المرزوق، ومحمد واجب نصيف جاسم الدليمي، وزيدون سمير صبري الدليمي، وياس عطا الله عاص الدليمي، وفق احكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب رقم 13 لسنة 2005. وبحسب التحقيقات مع افراد المجموعة، فان اسماعيل داود الدليمي كان ينظم الاجتماعات التنسيقية في منطقة الدرعية في حزيران 2012 بغية التخطيط لضرب جسر الصويرة وبإشراف من مسؤولهم المباشر عبد العزيز حاجم البطاوي.
    وتوضح افادات المتهمين انهم تلقوا مبلغ 40 مليون دينار عراقي من الحزب الاسلامي والقيام بعمليات ارهابية داخل واسط بحسب اعترافات كلا من سعد حميد داود ، ووسام علي حسين اللذين اعترفا ايضا بالانتماء الى تنظيمات «الجيش الاسلامي».
    واعترف وسام حسين ايضا بانه قام في الاعوام 2005 و 2006 بعمليات ضد القوات الاميركية والقوات الحكومية العراقية عبر التفجيرات وتفخيخ السيارات والاغتيالات.
    واللافت في التحقيقات ان وسام كان منتميا الى قوات الصحوة حيث عمل في منطقة الدرعية الثانية، ليتركها بعد ذلك ويعمل في قسم الاعلام بوزارة البيئة.
    وتفيد اعترافات المجموعة انه بعد اكتشاف الاعمال الارهابية التي كان يشرف عليها السياسي الهارب طارق الهاشمي، اكد الارهابي احمد علي عبود الملقب بـ»زعبور» لاعضاء المجموعة بوجود دعم مادي من قبل نائبين في مجلس النواب، لإعادة احياء التنظيمات الارهابية والقيام بالعمل المسلح ضد الدولة واغتيال مسؤولين ورجال أمن بواسطة الاسلحة الكاتمة واعمال التفخيخ والتفجير بالتنسيق مع منتسبين لمخابرات النظام السابق.
    وطارق الهشمي ، كان لفترة طويلة أحد قادة الحزب الإسلامي العراقي وشغل منصب نائب رئيس جمهورية العراق قبل ان تتهمه الحكومة بالإرهاب والاشراف على 300 جريمة قتل وتفجير وقد حكمت عليه محكمة عراقية بالاعدام .
    وفي 19 كانون الأول 2011 هرب الهاشمي إلى إقليم كردستان في شمال العراق بعد أن صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة الإرهاب، وفق اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه.
    ومن الاعمال التي قامت بها المجموعة تفخيخ عجلة في بستان الارهابي عامر مزهر في الدرعية الثانية و تفجيرها في ناحية الوحدة، على طريق كوت بغداد، كما تم تلغيم وتفجير عجلتين في محافظة بغداد، واغتيال جمال سلمان الفرحان احد منتسبي جهاز الامن الوطني، اضافة الى تفجير سيارة مفخخة في قضاء الكوت.
    وأكدت اعترافات المتهمين ان المشرف على الاعمال الارهابية هو احمد علي عبود البطاوي، وكانت مهمة علي عبيد خضير تأمين التمويل المادي من دولتي سوريا والسعودية لإسقاط الحكومة بعد سيطرة الجيش الحر في سوريا.
    وفي الوقت نفسه استفاد الارهابي ياس خضير كمر الحلبوس من الدعم المادي المقدّم له من اطراف داخلية وخارجية لتأسيس مجموعة ارهابية تسمى «فتيان الجنة» تستخدم الاحزمة الناسفة التي يفجرها الاطفال والنساء في الامكنة التي يتم اختيارها لاسيما في بغداد وصلاح الدين والرمادي.


    العراق الجديد
    الفئة: الأخبار السياسية | مشاهده: 224 | أضاف: Daawa | الترتيب: 0.0/0
    مجموع التعليقات: 0
    الاسم *:
    Email *:
    كود *:
    اقرأ أيضا
    طالبان … وصلوا : الكاتب ياسين مجيد
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي يجري مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المصري د حازم الببلاوي
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي: الدولة هي المسؤولة عن تطبيق القانون ولا تساهل مع المليشيات والعصابات
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي يوجه وزارة الخارجية بإستدعاء االدبلوماسي في السفارة العراقية بالرياض
    تأسيس هيئة شباب الأمام المنتظر
    ــــــــ
    Image Map
    ــــــــ
    Copyright MyCorp © 2016
    ـ