مزاد تركي في البرلمان العراقي - 21 من مايو 2013 - حزب الدعوة الاسلامية - البصرة ==     بسم الله الرحمن الرحيم (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)) صدق الله العلي العظيم - لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، شهر الطاعة والرحمة، يتقدم حزب الدعوة الإسلامية بأسمى آيات التهاني واصدق التبريكات إلى الأمة الإسلامية وأبناء شعبنا العراقي الكريم، سائلا المولى عز وجل أن يعيده عليهم بالخير واليمن والبركة. ـــ
Image Map
ــ

كلمة رئيس الوزراء في مأ...

00:32:40
1 0 0.0
قائمة الموقع
مواقع صديقة
  • موقع حزب الدعوة الرسمي
  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0
    طريقة الدخول
    الرئيسية » 2013 » مايو » 21 » مزاد تركي في البرلمان العراقي
    3:13 PM
    مزاد تركي في البرلمان العراقي


    يحرص رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي على ان يزج البرلمان في جميع الأزمات التي تشهدها البلاد سواءً كانت هذه الازمات سياسية أو أمنية ، وليت كانت عملية الزج بالبرلمان ايجابية وتدخل في اطار البحث عن الحلول للأزمات التي يتفق الجميع انها كثيرة ومتنوعة وتتطلب مشاركة الحكومة والبرلمان والكتل السياسية في الاتفاق على خارطة طريق لحل المشاكل .

    فلم يحدث ولو لمرة واحدة ، ان ظهرالبرلمان في ظل رئاسة النجيفي منذ انعقاد جلسته الأولى في عام 2010 منسجماً مع الحكومة ، مع ان القائمة التي ينتمي اليها النجيفي تحتفظ باكبر عدد من الحقائب الوزارية في الحكومة ، وهذه ظاهرة استثنائية لم تحدث في جميع دول العالم ، فوظيفة البرلمان الأساسية ان يكون تارة نداً وأخرى في خندق واحد مع الحكومة دفاعاً عن مصالح الشعب ، وليس خصماً سياسياً لها ، كما هو حال البرلمان الحالي الذي تخلى عن اداء دوره الحقيقي في التشريع والرقابة .

    لقد سكت النجيفي على الاتفاق بين اردوغان واوجلان الذي سمح بدخول عناصر حزب العمال الكردستاني الى شمال العراق ، وهو الاتفاق الذي يمثل اخطر انتهاك لسيادة العراق بعد خروج القوات الاميركية آواخر عام 2011 ، بل انه لم يكلف نفسه عناء اصدار بيان حتى لو كان شكلياً يرفض اتفاق اردوغان – اوجلان ، وهو السكوت الذي سوف يسجل في تاريخ العراق بانه نقطة سوداء في سجل البرلمان العراقي .

    واذا كان النجيفي قد التزم جانب الصمت على اتفاق اردوغان – اوجلان ، فانه قاد عملية تحريض وتأليب ضد القوات الامنية دفاعاً عن الخارجين عن القانون والذين اعلنوا الحرب على الدستور والعملية السياسية والنظام الديمقراطي ومؤسسات الدولة ومكونات المجتمع العراقي من على منصات الرمادي والموصل وسامراء ، والأكثر من ذلك انه اعتبر ما يحدث في الاعتصامات التي تحولت الى منابر للبعث والقاعدة ( ثورة ) ، هكذا تحول البرلمان في عهد النجيفي الى غطاء لكل من يعمل على اسقاط التجربة الديمقراطية والعودة بالعراق الى عهود الظلم والطغيان والتمييز العنصري والطائفي .

    والسؤال الذي يطرح الآن هو لماذا لم يدع النجيفي الى عقد جلسة استثنائية للبرلمان بعد دخول عناصر حزب العمال الكردستاني الى شمال العراق ؟ فهل ان ما يضمن مصالح تركيا واردوغان يصبح مفيداً للعراق من وجهة نظر النجيفي وحلفائه وانه يساعد في تعزيز علاقات حسن الجوار بين العراق وتركيا ؟ وهل يمكن ان نصدق الذين لايعيرون اي اهتمام لسيادة العراق ويفضلون مصالح دولة اجنبية على حسابه بانهم حريصون على دماء أبناء الشعب العراقي وانهم ضد تنظيم القاعدة الارهابي والبعث والجماعات المسلحة ؟ وهل يمكن ان نثق ( بازدواجية المتباكين ) على أرواح العراقيين حين يخرسون على استباحة دمائهم في عدد من (المحافظات) ، في حين نراهم يندبون وينوحون ويهددون ويتوعدون بالويل والثبور في حال حدثت بعض التفجيرات في (محافظات) أخرى ويطالبون بعقد جلسة استثنائية للبرلمان ؟

    وما لم يعد غريباً في سياسة ازدواجية المعايير لدى النجيفي وحلفائه ازاء الوطن والمواطن ، ان الحكومة والقوات الامنية هي المتهم الأول في التفجيرات التي شهدتها العاصمة وعدد من المدن العراقية وليس البعث والقاعدة والجماعات المسلحة ، وان النقاشات والخطابات الحماسية التي ستشهدها الجلسة الاستثنائية ستكون سياسية بامتياز وبعيدة عن المهنية والموضوعية كما جرت العادة في الجلسات السابقة ، وان دماء العراقيين ستكون (غالية جداً) في جلسة المزاد العلني التي ستعقد اليوم مادامت الحكومة والمالكي هو المطلوب الأول.

    ان الهدف الأساس من التفجيرات الدامية والدعوة لعقد جلسة استثنائية للبرلمان ، هو للتغطية على الاتفاق بين اردوغان – اوجلان الذي سيكون بعد اليوم الحدث الأقل أهمية على الساحة السياسية ، فدماء العراقيين هي عربون نجاح للاتفاق المشؤوم
    الفئة: مقالات وتقارير | مشاهده: 223 | أضاف: Daawa | الترتيب: 0.0/0
    مجموع التعليقات: 0
    الاسم *:
    Email *:
    كود *:
    اقرأ أيضا
    طالبان … وصلوا : الكاتب ياسين مجيد
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي يجري مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المصري د حازم الببلاوي
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي: الدولة هي المسؤولة عن تطبيق القانون ولا تساهل مع المليشيات والعصابات
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي يوجه وزارة الخارجية بإستدعاء االدبلوماسي في السفارة العراقية بالرياض
    تأسيس هيئة شباب الأمام المنتظر
    ــــــــ
    Image Map
    ــــــــ
    Copyright MyCorp © 2016
    ـ