أربعة خيـارات أحـلاهـا ... مر !‏ - 4 من مايو 2013 - حزب الدعوة الاسلامية - البصرة ==     بسم الله الرحمن الرحيم (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)) صدق الله العلي العظيم - لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، شهر الطاعة والرحمة، يتقدم حزب الدعوة الإسلامية بأسمى آيات التهاني واصدق التبريكات إلى الأمة الإسلامية وأبناء شعبنا العراقي الكريم، سائلا المولى عز وجل أن يعيده عليهم بالخير واليمن والبركة. ـــ
Image Map
ــ

كلمة رئيس الوزراء في مأ...

00:32:40
1 0 0.0
قائمة الموقع
مواقع صديقة
  • موقع حزب الدعوة الرسمي
  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0
    طريقة الدخول
    الرئيسية » 2013 » مايو » 4 » أربعة خيـارات أحـلاهـا ... مر !‏
    8:35 AM
    أربعة خيـارات أحـلاهـا ... مر !‏


    الصباح

    بعد جمعة حرق المطالب ‏وضعت جمعة الخيارات ‏المفتوحة حركة الاحتجاج في ‏المحافظات الغربية نفسها، ‏وربما البلاد معها، امام ‏اربعة خيارات هي: اسقاط ‏حكومة المالكي، او التقسيم، ‏او الاقليم، او الحرب الاهلية. ‏
    وعلى خلاف الخطب السابقة ‏التي كانت تغلق باب ‏التفاوض مسبقا، اعلن قادة ‏التظاهرات هذه المرة ‏تعيين الشيخ عبد الملك ‏السعدي مفاوضا رسميا ‏باسمهم.‏
    واذا لاحظنا ان الخيارات ‏الاربعة ليست من النوع الذي ‏يتم التفاوض حولها عادة، ‏فان مهمة السعدي لا بد من ‏ان تكون التفاوض مع ‏الحكومة حول مطالب ‏ملموسة اكثر، من المفروض ‏الاعلان عنها لاحقا.‏
    غير ان تحديد مسار حركة ‏الاحتجاج بهذه الخيارات لم ‏يحظ بقبول اجماعي من ‏المتظاهرين، الذين عمد ‏بعضهم الى الانسحاب من ‏مكان التجمع فيما عبر ‏اخرون عن موقفهم بطريقة ‏اكثر عنفا حين ألقوا قناني ‏المياه نحو اصحاب دعوات ‏تقسيم العراق معتبرين اياها ‏دعوات "طائفية".‏
    وعلى صعيد مواز، كشف ‏نائب رئيس مجلس محافظة ‏الانبار سعدون عبيد شعلان ‏في تصريح خاص لـ"المركز ‏الخبري لشبكة الاعلام ‏العراقي"، عن نجاح اجتماع ‏موسع عقد امس الجمعة مع ‏نائب رئيس الوزراء صالح ‏المطلك ضم محافظ ورئيس ‏مجلس محافظة الانبار وقادة ‏التظاهرات والاعتصامات، ‏معلنا الاتفاق على تشكيل وفد ‏كبير يمثل المتظاهرين، ‏اضافة الى المسؤولين في ‏المحافظة وممثلين عن بقية ‏المحافظات التي تشهد ‏تظاهرات للتفاوض مع ‏الحكومة .‏
    وتابع شعلان: ان "الحكومة ‏أعطت ضوءا اخضر ‏للتفاوض مع ممثلي ‏التظاهرات للتوصل الى حل ‏لهذه الأزمة وتنفيذ بعض ‏المطالب، متوقعا بان يكون ‏هذا الاسبوع موعدا ‏للمفاوضات".‏
    واعرب عن "تفاؤله بالاتفاق ‏الذي خرج به الاجتماع مع ‏نائب رئيس الوزراء"، منبها ‏على ان الحكومة ستقوم ‏بالاستجابة لقسم من المطالب ‏فيما ستقوم باعطاء سقف ‏زمني لتنفيذ بقية المطالب ‏وفق ما يحتاجه كل مطلب من ‏وقت لتنفيذه.‏يشار الى ان المتظاهرين في ‏محافظات"الانبار والموصل ‏وديالى وكركوك وصلاح ‏الدين" قد فوضوا الشيخ عبد ‏الملك السعدي للتفاوض مع ‏الحكومة بشأن مطالبهم.‏واعتبر الشعلان صياغة ‏الخيارات الاربعة بالطريقة ‏التي اعلنت فيها تصعيدا بعد الاتفاق الذي تم التوصل اليه، ‏مؤكدا "ان هنالك بعض ‏المطلوبين للعدالة او ممن ‏وضعهم صعب جدا في ‏المحافظة لا يروق لهم ان ‏يعود الهدوء والاستقرار الى ‏المحافظة، لذا فهو يستفيد ‏من التصعيد الذي يقوم به ‏من خلال إثارة عواطف ‏المصلين لكي لا يلقى القبض ‏عليه ولا تلاحقه القوات ‏الأمنية ويبقى هاربا عن وجه ‏العدالة".‏
    وفي سامراء، اعلن الناطق ‏باسم معتصميها الشيخ محمد ‏طه الحمدون ان اللجان ‏التنسيقية للاعتصامات ‏ستوزع استمارات الاستبيان ‏الخاصة بخيارات اربعة على ‏المحافظات التي تشهد ‏اعتصامات.‏
    وأوضح الحمدون، الذي ‏اختير ناطقا باسم ‏المتظاهرين في المحافظات ‏جميعا، امام المتظاهرين ‏عقب انتهاء صلاة الجمعة ‏في (جمعة الخيارات ‏المفتوحة)، ان الخيار الأول ‏هو "استبدال المالكي"، ‏والثاني "تقسيم العراق" ‏وتفكيكه الى ثلاث دويلات، ‏وهو ما عده "خيارا سيئا"، ‏والخيار الثالث "هو أن نحكم ‏انفسنا بأنفسنا فيما يسمى ‏بنظام الألوية والأقاليم"، ‏مبينا ان "نظام الأقاليم هو ‏تقاسم للسلطة من الناحية ‏الإدارية وليس تقسيما ‏جغرافيا". اما الخيار الرابع ‏فهو "المواجهة والحرب، ‏وهذا الخيار يكرهه الناس ‏ويعتبرونه أسوأ الخيارات ‏لقبح ما رأوا وبشاعة ما ‏لقوا".‏
    وشهدت ساحات الاعتصام ‏انقساما حادا بعد اعلان ‏الخيارات، اذ انسحب ‏العشرات من المتظاهرين في ‏الرمادي وسامراء والموصل.‏
    ففي الفلوجة، وبعد دعوات ‏اطلقها خطيب الجمعة الشيخ ‏احمد عبد دلي لاقامة اقليم ‏الانبار، ألقى المعتصمون ‏المنسحبون قناني الماء التي ‏كانوا يحملونها على الخطيب ‏ورجال الدين الذين اعتلوا ‏معه منصة خطبة صلاة ‏الجمعة، معبرين عن عدم ‏رضاهم تجاه هذه الدعوة .‏كما اعرب متظاهرون في ‏سامراء والموصل عن ‏غضبهم من هذه الدعوات ‏واعتبروها غير منطقية ‏وبداية لتقسيم العراق، ‏مطالبين بالابتعاد عن هذه ‏التصريحات كونها طائفية.‏
    الفئة: الأخبار السياسية | مشاهده: 237 | أضاف: Daawa | الترتيب: 0.0/0
    مجموع التعليقات: 0
    الاسم *:
    Email *:
    كود *:
    اقرأ أيضا
    طالبان … وصلوا : الكاتب ياسين مجيد
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي يجري مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المصري د حازم الببلاوي
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي: الدولة هي المسؤولة عن تطبيق القانون ولا تساهل مع المليشيات والعصابات
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي يوجه وزارة الخارجية بإستدعاء االدبلوماسي في السفارة العراقية بالرياض
    تأسيس هيئة شباب الأمام المنتظر
    ــــــــ
    Image Map
    ــــــــ
    Copyright MyCorp © 2016
    ـ