دعوة نواب إئتلاف العراقية الإتحادَ الأوربي لمحاصرة العراق... محمد ضياء عيسى العقابي - 15 من فبراير 2013 - حزب الدعوة الاسلامية - البصرة ==     بسم الله الرحمن الرحيم (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)) صدق الله العلي العظيم - لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، شهر الطاعة والرحمة، يتقدم حزب الدعوة الإسلامية بأسمى آيات التهاني واصدق التبريكات إلى الأمة الإسلامية وأبناء شعبنا العراقي الكريم، سائلا المولى عز وجل أن يعيده عليهم بالخير واليمن والبركة. ـــ
Image Map
ــ

كلمة رئيس الوزراء في مأ...

00:32:40
1 0 0.0
قائمة الموقع
مواقع صديقة
  • موقع حزب الدعوة الرسمي
  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0
    طريقة الدخول
    الرئيسية » 2013 » فبراير » 15 » دعوة نواب إئتلاف العراقية الإتحادَ الأوربي لمحاصرة العراق... محمد ضياء عيسى العقابي
    2:50 PM
    دعوة نواب إئتلاف العراقية الإتحادَ الأوربي لمحاصرة العراق... محمد ضياء عيسى العقابي


    وجه نواب من إئتلاف العراقية رسالة مؤرخة في 14 كانون الثاني 2013 إلى رئيس لجنة العلاقات مع العراق في الاتحاد الأوربي السيد ستراون ستيفنسن. وقع الرسالة كل من النواب أحمد العلواني ولقاء مهدي وأحمد المساري وطلال الزوبعي وحامد جاسم وعتاب جاسم وحسن الجبوري(1).
    وردت في الرسالة المقاطع التالية:
    "تلقينا ببالغ الاستياء والصدمة نبأ اعتماد قرار بشأن العراق في ستاسبورغ الاسبوع القادم والذي يبدو متنافرا مع الوضع الحقيقي والتحديات اليومية على أرض الواقع".
    "وفقا لنص مشروع القرار الذي اطلعنا عليه من موقع البرلمان الاوربي، يشيد القرار بالحكومة في العديد من الجوانب بما في ذلك توفير الأمن والأمان للعراقيين، ويبدو أن التركيز الاساسي على تعزيز التجارة وتأييد المالكي وهذا بالنسبة لنا أمر غير معقول تماما".
    "في الوقت الذي يواجه بلدنا احدى اعتى ازماته السياسية، إذ حكم على نائب الرئيس بالاعدام غيابيا (طارق الهاشمي)، وشنت القوات الحكومية غارة على منزل ومكتب أحد الوزراء وصادرت حواسبيه ومقتنياته الخاصة دون أي مبرر".
    ثم طالبوا الاتحاد الأوربي بالامتناع عن توقيع اتفاق الشراكة والتعاون مع العراق، كي "لا يبدو الأمر وكأن الاتحاد يدعم حكومة نوري المالكي".
    وخلصت الرسالة إلى القول "لذا نلحّ عليكم بشدة عدم اعتماد هذا القرار الذي لن يكون إلا بمثابة أداة لمزيد من القمع لشعبنا المحاصر".
    تعقيباً على هذه الرسالة، أقول:
    أولاً وقبل كل شيء ، هذه دعوة لمحاصرة العراق . ولا يمكن أن تصدر إلا من أشخاص يعتري وطنيتهم خلل خطير.
    ثانياً، هؤلاء النواب الذين يقودهم الدكتور البيطري أحمد العلواني الذي وصف شيعة العراق بـ"الخنازير أولاد الخنازير والعملاء"، هم في غاية الغباء والجهل بدلالة:
    أنهم يخاطبون الإتحاد الأوربي بالقول: كي "لا يبدو الأمر وكأن الاتحاد يدعم حكومة نوري المالكي".
    أقول لهؤلاء السذج:
    بالطبع الإتحاد الأوربي يدعم حكومة المالكي (وليس يبدو أنه يدعمها) للأسباب التالية:
    1 لأنها حكومة، ببساطة، منتخبة ديمقراطياً بشهادة الأمم المتحدة والإتحاد الآوربي نفسه والهند واليابان وروسيا والصين والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. وأنتم جزء من الحكومة طيلة سبع سنوات فلماذا لم تستقيلوا إذا كانت الحكومة ظالمة؟ ومن الذي فقد مائة ألف شهيد على يد الإرهابيين ومن يريد إخراج هؤلاء الإرهابيين من السجون ويريد إلغاء المادة 4 إرهاب وقانون المسائلة والعدالة والمخبر السري المعمول به في كل دول العالم الآمنة فما بالكم والقتل المتناغم مستمر حتى يوم أمس في الكاظمية وبابل؟
    سيسألكم الإتحاد الأوربي: ألستم منزعجين من المالكي لأنه قصم ظهر إرهابكم وشتت صفوفكم (التي توحدت فقط على التخريب والإرهاب لإسترداد سلطتكم الطغموية(2))؟
    وأكثر من ذلك: هل تظنون أن الإتحاد الأوربي غافل عن شعاراتكم وأقوالكم وصور صدام وأردوغان وعلم صدام وعلم الجيش السوري الحر وحديث الخنازير وحديث منع عبد الزهرة من دخول الأنبار والإعتداء على القوات المسلحة المسالمة وضربكم صالح المطلك بالأحذية وكذلك وفد عشائر الفرات الأوسط ووووو؟
    2 لأن الإتحاد الأوربي بل أي إنسان عاقل وناضج لا يأخذ الإتهامات على عواهنها دون أدلة لأن اللسان ليست فيه عظام ويستطيع أن يلوك أي إتهام ضد أيٍّ كان في هذه الدنيا فالعبرة في الأدلة وليس في الإتهام.
    سيقول الإتحاد: إذا كنتم على حق فلماذا أدانكم ضمنياً ممثل أمين عام الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر والسفير الأمريكي؟ ولماذا لم تؤيدكم أية حكومة في العالم سوى تركيا المرفوضة والممنوعة من دخول الإتحاد الأوربي لإخفاقها في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية إذ لم ترتقِ إلى المعايير الدولية التي شهد مارتن كوبلر على إلتزام العراق بها (ما دعا إئتلاف العراقية إلى مطالبة الأمم المتحدة بطرده من العراق!!!).
    وكذلك تؤيدكم قطر التي ننحني إجلالاً أمام ديمقراطيتها ومراعاتها لحقوق الإنسان والأهم لحضارتها المتألقة وقيادتها للحركة الثورية العالمية التي طغت على قيادة الزعيمين الثوريين الشهيد جيفارا والرئيس فيديل كاسترو!!!!
    3 إن حكومتي الجعفري والمالكي رفعت معدل الدخل الشهري للمواطن العراقي من ربع دولار إلى (350) دولار. وقد تصدر العراق العالم في معدل النمو الإقتصادي عام 2012 إذ تفوَّق حتى على الصين حسب تقرير بنك أمريكا (ولا عيب كبير في أن تكون الزيادة ناجمة عن رفع الإنتاج النفطي أساساً. إنها نقطة البداية).
    4 إضافة إلى كل هذا فإن الإتحاد الأوربي وروسيا والصين والهند واليابان ينظرون بعين الإعجاب والرضى والتأييد لحكومة المالكي لأنهم لم يتخيلوا أن أمريكا ستُجبر في يوم ما على سحب قواتها من العراق (وفي العراق عملاء أرادوا إبقاء القوات) ويستعيد العراق إستقلاله وسيادته ويحافظ على ثرواته النفطية ويفتح أسواق النفط والبناء والإعمار أمام هذه البلدان بحرية دون وجل في الوقت الذي يعلم هؤلاء بأن أمريكا إحتلت العراق لتظفر بنفطه لكي تلوي ذراع هذه الدول عن طريق النفط حتى تضمن أمريكا دورها المهيمن في العالم كالقوة الأعظم الوحيدة بعد توقف الحرب الباردة وتفكك الإتحاد السوفييتي.
    إن أوربا والآخرين على علم بأن إئتلاف العراقية، بضمنه هؤلاء النواب المطعون بوطنيتهم، كان يحاول عرقلة خروج القوات الأمريكية ويحرض الدول المعنية على عدم السماح للعراق من الخروج من طائلة الفصل السابع.
    فأية مصداقية لكم لدى الإتحاد الأوربي يا هؤلاء لتطالبوه بطلباتكم اللاوطنية التي لا تثير عنده سوى الإشمئزاز؟


    العراق الجديد
    الفئة: مقالات وتقارير | مشاهده: 356 | أضاف: Daawa | الترتيب: 0.0/0
    مجموع التعليقات: 0
    الاسم *:
    Email *:
    كود *:
    اقرأ أيضا
    طالبان … وصلوا : الكاتب ياسين مجيد
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي يجري مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المصري د حازم الببلاوي
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي: الدولة هي المسؤولة عن تطبيق القانون ولا تساهل مع المليشيات والعصابات
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي يوجه وزارة الخارجية بإستدعاء االدبلوماسي في السفارة العراقية بالرياض
    تأسيس هيئة شباب الأمام المنتظر
    ــــــــ
    Image Map
    ــــــــ
    Copyright MyCorp © 2016
    ـ