المؤرخ والمجاهد حسن الشبر لـ (البيان) :ماحدث عام 1956 في النجف الأشرف كان سببا للتفكير بتأسيس حزب إسلامي - 15 من فبراير 2013 - حزب الدعوة الإسلامية - حزب الدعوة الاسلامية - البصرة
    وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ -- \\ الدعوة الى الله واجبنا \\ الدعوة الى الإسلام مسؤوليتنا \\ الدعوة الى الحق والعدل طريقنا \\ الدعوة الى وحدة الأمة منهجنا     بسم الله الرحمن الرحيم (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)) صدق الله العلي العظيم - لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، شهر الطاعة والرحمة، يتقدم حزب الدعوة الإسلامية بأسمى آيات التهاني واصدق التبريكات إلى الأمة الإسلامية وأبناء شعبنا العراقي الكريم، سائلا المولى عز وجل أن يعيده عليهم بالخير واليمن والبركة.
Image Map
الأربعاء-- 2016-12-07
حزب الدعوة الإسلامية - محافظة البصرة

كلمة رئيس الوزراء في مأ...

00:32:40
1 0 0.0
قائمة الموقع
مواقع صديقة
  • موقع حزب الدعوة الرسمي
  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0
    طريقة الدخول
    الرئيسية » 2013 » فبراير » 15 » المؤرخ والمجاهد حسن الشبر لـ (البيان) :ماحدث عام 1956 في النجف الأشرف كان سببا للتفكير بتأسيس حزب إسلامي
    3:12 PM
    المؤرخ والمجاهد حسن الشبر لـ (البيان) :ماحدث عام 1956 في النجف الأشرف كان سببا للتفكير بتأسيس حزب إسلامي


    ليس هناك من يجرؤ ان يجافي الحقيقة التي يقر بها الجميع في المشهد السياسي العراقي كون حزب الدعوة الأسلامية .. هوالسفر الخالد
    في التأريخ الوطني العراقي المعاصر وهو المعنى الذي يدركه كل من واجه الظلم والدلالة التي تسمو بحجم تضحيات ابنائه البررة . هو
    الحاضر بقوة في العراق الجديد بما يعنيه بدوره الفاعل في العملية السياسية ومواجهة التحديات التي تواجه العراق محليا واقليميا ودوليا
    , كما هو الحاضر ابدا الذي لا ولن يغيب عن ذاكرة المواطن لعراقي حيثما كان لشرف مواجهة الطاغوت ومقارعة الظلم والدكتاتور مكانا او
    صوتا يصدح بين القلوب . للحديث عن شيئ ولو بالممكن المستطاع اوالسهل الممتنع عن تاريخ هذا الحزب وبعض رجاله المجاهدين كان لا بد لنا ان نلتقي بمن لايزال بيننا من الرعيل الأول لرجالات حزب الدعوة الأسلامية ، وكان لـ(البيان) هذه الوقفة مع السيد حسن شبر،
    وهو من مواليد 1925 خريج كلية الحقوق عام 1965 ما تلبث ان تراه او تجالسه حتى تدرك في محياه خزينا من ذكريات مفعمة بعبق الصبر والجهاد والتضحية حيث كان له نصيبه في العطاء الذي لا ينضب على منحر الدين والحرية والعدالة اذ اعطى ابناءه الثلاثة قربانا لله عز وجل في مواجهة الطاغوت وكأنه يناجي ربه خذ حتى ترضى ..

    كان أول من التقى السيد الشهيد محمد باقر الصدر في العام 1945 وآخر من التقى به في 22 | 5 | 1979 كانت علاقته بالصدر كما يصفها علاقة صداقة وعلاقة ثقة ومودة ، وقد تطرق الحوار الشيق مع السيد شبر الى تناول ظروف تأسيس حزب الدعوة وموقف الحكومات منه، وكيف تبنت المرجعية تأسيس هذا الحزب الاسلامي ؟ .

    ابتدأ حديثه عن ما كان يواجهه المجاهدون من اساليب القمع الوحشي قائلا : واجه المجاهدون ظلم الطاغية بالصبر والمجالدة حيث تحملوا الضرب على ظهورهم بالعصي والهروات وتعرضوا الى أبشع انواع التعذيب رجالا ونساء، صغارا وكبارا، لذلك علينا ان تتذكر اؤلئك الذين حفظوا لنا الدعوة، فالمراة بالذات كانت تعذب وربما يعتدى عليها من اجل فقط ان تعطيهم أسم مسؤول في الحزب فلا تبوح به فتقتل، واتذكر من الامثلة على ذلك الشيخ مهدي السماوي رحمه الله, كان قد اعتقل وعذب تعذيبا شديدا على ان يعترف باسرار الحزب فأبى ذلك فجيء بزوجته وعذبوها أمامه فلم يعترف، ثم جيء بولده، وهددوه اذ لم يعترف سيلقون ابنه في حوض الاسيد (التيزاب) فلم يعترف، وكان رحمه الله قد نعرض الى ابشع انواع التعذيب فقد استخدموا في تعذيبه احدى العدد الكهربائية وسحبوا احدى عينيه بها ورغم كل هذا لم يعترف.. فتذكروا هؤلاء الذين ضحوا بالدم وبارواحهم واولادهم لنكون أوفياء لهم .

    كانت تحدث مظاهرات في كل البلاد، وفي النجف بالذات، وعندما كانت تحدث المظاهرات في النجف تأتي الشرطة وتفرق تلك المظاهرات، وكان المظاهرون يهربون الى داخل الصحن الشريف ، بينما كانت الشرطة تتوقف ولا تدخل الصحن اجلالا للامام علي (عليه السلام). في العام 1956 كانت مدينة النجف انذاك قضاء تابعا لمحافظة كربلاء اي لواء كربلاء، ومحافظ كربلاء أو المتصرف كان اسمه حسين السعد، ومنطقة بنى السعد هي منطقة جديدة من عدة دور سكنية في كربلاء أسماها منطقة الحسين، نسبة الى اسمه الحسين وليس تيمنا باسم الامام الحسين (ع) وفي النجف ما بين الكوفة و النجف مدينة اسماها حي السعد، فماذا عمل هذا المحافظ او المتصرف .. جلب فوجا من الموصل من الايزيدية الى النجف، وعندما كان يتظاهر المتظاهرون ويدخلون الصحن الشريف، يدخل افراد هذا الفوج الايزيدي الى الصحن الشريف ويطلقون الرصاص، اتذكر ذلك جيدا كأنه يحدث امامي، الان اذا تدخلون الى النجف من ناحية السوق الكبير الواجهة الذهبية الكبيرة جدا تجدون فيها اثار رصاص وكذلك المنارة اليسرى عندما تدخل الى الصحن من السوق الكبير ايضا ما زالت اثار الرصاص شاخصة فيها الى الان، هذه الاحداث اثارت المدينة وانا اعتبرها صحوة، كان ذلك في عام 1956. .

    هنا ازاء هذه الاحداث حدثت ارهاصات كبيرة وقوية وكان يجب ان نفكر بتأسيس حزب اسلامي، كان كل ثلاثة افراد او اربعة يجتمعون يوميا من اجل التفكير بتاسيس حزب، وكانت كل جماعة من هذه الافراد تخشى الاخرى لانهم لم يكونوا يعرفون بماذا كانت تفكر الجماعة الاخرى ولان الاوضاع انذاك كانت سيئة جدا، حتى ان الشيخ مظفر نفسه هددوه بالقتل وهرب الى الكاظمية ثم عاد، هكذا كان الوضع،الشيوعيون والقوميون يتصرفون كما يريدون، من هنا تبلورت الفكرة لتاسيس حزب من عدة مجموعات، لكن المجموعة التي نجحت هي المجموعة التي كان فيها السيد محمد باقر الصدر، وكانت الجلسة التي أدي فيها القسم في يوم 12 /10 /1957، وكانت تلك الجلسة فقط لاداء القسم بالالتزام بمبادىء الحزب والعمل تحت خيمته، لكن الحزب قد تأسس قبل هذا التاريخ.

    * ماذكرياتك عن يوم اعلان تأسيس حزب الدعوة الاسلامية ؟
    ـ لا اذكر بالضبط اليوم الذي تم فيه اعلان تاسيس الحزب، لكن اعتقد انه سبق جلسة أداء القسم بشهرين فقط، اي في الشهر الثامن من عام 1957 حدثت لقاءات وتم تبادل الاراء لتكون بعده جلسة اداء القسم ـ لقد كان حاضرا حينها انا والسيد عبد الصاحب وجابر عطا يرحمه الله والسيد العسكري والسيد طالب الرفاعي ومعنا السيد محمد باقر الصدر نفسه، وكانت تحدث هذه اللقاءات بجلسات سرية ليست خوفا من السلطة ولكن خوفا من الحوزة بإعتبار فكرة انشاء حزب اسلامي مرفوضة من حيث المبدأ وكانت النيات صادقة لله سبحانه وتعالى واستطعنا ان نحقق ماكنا نصبوا اليه ونعمل جاهدين في نشر الاسلام.ومبادئه السامية .

    * ماذا عن تسمية الحزب و مفردات القسم ؟
    ـ مفردات القسم اذكرها جيدا، كانت كالاتي (اقسم بالله العظيم ان التزم بالعمل الاسلامي، وان احتفظ باسراره حتى اذا خرجت من الحزب) أما فيما يخص تسمية الحزب فقد كان في البداية اسمه العمل الاسلامي ثم سمي فيما بعد بالدعوة الأسلامية وكما اعتقد كان ذلك في بداية العام 1958، حيث اطلقت تسمية الدعوة على الحزب، اي بعد شهرين من أدائنا القسم، والسيد مهدي الحكيم كان معنا ايضا لقد نسيت ذكره بحيث عندما جاء عبد الكريم قاسم وشكل الحكومة اخذ بعض المختلفين في الافكار السياسية بحيث قال السيد مهدي الحكيم لو كنا معلنين عن اسمنا لاختار منا واحدا او اثنين. ولكي يكون كلامي صحيحا جدا، فقد كان الاجتماع في بيت السيد محسن الحكيم في كربلاء المقدسة، لماذا في بيته ولماذا في كربلاء، الجواب: كان الاجتماع في كربلاء لاننا اردنا ان نبعد عنا الانظار. واجتمعنا في بيت السيد محسن الحكيم . ـ وهكذا فأن أداء القسم الاول للحزب كان في بيت السيد محسن الحكيم، بينما كان الاجتماع التأسيسي للحزب في بيت السيد محمد باقر الصدر في مدينة النجف الأشرف .

    * هل يمكن لنا ان نعتبر الدكتورالسبيتي من مؤسسي الحزب؟
    ـ كلا السيد السبيتي من القدامى في الحزب وليس من المؤسسين ، وهو لم يكن له اي اختلاف مع الحزب، ومن قدامى الحزب ايضا الشيخ مجيد الصي مري والسيد عدنان البكاء والشيخ عبد الهادي الفضلي واخرون . اما ما يخص هذه المرحلة وهل اصبح الحزب منظما وهناك اجتماعات دورية تنظم عملنا فقد كان أول عمل للحزب في الحوزة ونجح ، فالسيد محسن الحكيم رحمه الله كان يعلم بعمل الحزب وكان يشجعنا على ذلك ، في عام 1962 حدث ان كان البعثيون يخططون لعملية انقلاب على عبد الكريم قاسم والاستيلاء على السلطة ، وكانوا يعلمون بان هناك حزبا اسلاميا لكنهم لم يكونوا يعرفون اسمه فلم نكن نعلن عن انفسنا ، ويعرفون تماما ان ابن السيد محسن الحكيم موجود فيه وان السيد محمد باقر الصدر موجود ايضا فيه واخرون غيرهما .

    وكان هناك شخص معمم في النجف اسمه السيد حسين الصافي وكان وزيرا للعدل في ايام البعثيين عام 1968، فبعث البعثيون هذا الشخص الى السيد محسن الحكيم ليؤثر عليه فيما يخص عمل الحزب ، فذهب الى السيد الحكيم واخبره بان هناك حزبا اسلاميا وان فيه احد اولادك وهو السيد مهدي الحكيم وكذلك السيد محمد باقر الصدر وهذا لايناسب المرجعية فاجابه السيد محسن الحكيم هل تتصور انك أحرص من السيد محمد باقر الصدر على الحوزة وعلى الاسلام ؟ فاعتذر هذا الرجل وذهب ، لكن السيد الحكيم رحمه الله طلب من ولده السيد مهدي ان يخبر بذلك ايضا السيد الصدر بان المرجعية لا ينبغي ان تنتسب الى حزب ، وانما هي فوق كل الاحزاب وطلب من السيد الصدر ان ينسحب من هذا الحزب وبقي السيد محمد باقر الصدر مترددا كثيرا الى ان اتخذ قراره بان لايبقى في قيادة الحزب بل يؤيده من الخارج وبقي كذلك حتى استشهد رحمه الله، انا اقول هذا ولدي ادلة وثيقة ولي معه علاقات كثيرة، فهو يؤيد الحزب تماما ويدعمه فالحزب حزبه ، حتى انه قبيل اعدامه رحمه الله كان يقول (أوصيكم بالدعوة خيرا).

    في عام 1963 توسع عمل حزب الدعوة توسعا كبيرا، وارتأينا فكرة جديدة بان فتحنا في كل مدينة في مسجد او اكثر من مساجدها مكتبة سميناها مكتبة الامام الحكيم العامة، بعد ان لاحظنا ان كل المساجد انذاك وفي كل المدن العراقية في المنطقة الوسطى والجنوبية لم يكن يدخلها الشباب ابدا باستثناء كبار السن وكان الشباب انذاك يرتادون المقاهي والنوادي ويلعبون الميسر وربما يعاقرون الخمر، لذا عمدنا الى انشاء المكاتب في المساجد، هذه المكاتب لم تكن كتبها من السيد الحكيم، بل كنا ناخذ كتبا قليلة منه على الرغم من انها كانت تضم اعدادا كبيرة جدا من الكتب نجمع مبالغها منا او من بعض المساهمين ونشتريها ونزود بها تلك المكتبات، كانت تسمية تلك المكتبات باسم الامام الحكيم لها دلالتها ، اذ كنا نريد ان نوهم السلطة باننا من جماعة الحكيم ولا نلفت انتباه الحكومة لنا كوننا حزبا يعمل لنفسه ، طبعا هذه المكتبات كانت تضم عناوين كثيرة في الشعر والقصة والفقه والادب وغيرها فكنا نقنع الشباب الذين تربطنا بهم علاقة صداقة وبالاخص الموظفين بالذهاب لهذه المكتبات بدلا من النوادي ، فكنا نذهب وأياهم الى هذه المكتبات داخل المساجد ونتحدث ونقرأ الكتب وما ان يحين موعد الصلاة يضطروا ان يصلوا معنا وبهذا اصبحت صلاة جماعة في المساجد يحضر الشباب اليها اكثر من كبار السن.

    في العام 1963، هناك حدث لا بد من ذكره، كانت الحوزة ضد التحزب فبعضهم بقى مع فكرة السائدة بان العالم لا يتدخل في السياسة فالسيد الصدر رحمه الله كان يدرس انذاك عند السيد ابو القاسم الخوئي، فاحد زملاء السيد الصدر ذهب للسيد الخوئي في وشاية على السيد محمد باقر الصدر قائلا له هل تعلم بان السيد محمد باقر الصدر قد أسس حزبا اسلاميا ، فقال السيد الخوئي ، اذا صح فانا أول من ينتسب الى هذا الحزب .

    في عام 1964 ، كنت انا في كلية الحقوق، اتذكر جيدا في تلك الفترة كان يأتي الطالب الى الكلية وهو يتباهى كيف انه قضى الليلة الماضية في فعل المنكر، فماذا عملنا نحن، اوعزنا الى كل منتسبينا في الحزب في جميع الكليات ان يطلبوا من عمادة الكليا ان تخصص لهم قاعة للصلاة تكون مصلى وليس مسجدا فكنا نصلي بها ، وكنا نصلي صلاة الظهر والعصر في ان واحد ، والمغرب والعشاء كذلك لمن كان دوامهم مساء ، هذا غير الوضع تماما في الكليات فقد ادخلنا شيئا جديدا ، فمن كانوا يتبجحون بفعل المنكرات تركوها ، فكثر عددنا في الكليات واصبحنا نناقش الاساتذة الذين كانوا يخشون التطرف في الجامعات.

    وفي العام نفسه ذهب عبد السلام عارف رئيس الجمهورية انذاك في زيارة الى كلية الاقتصاد وكان احد دعاتنا هناك اسمه حسين جلو خان الذي اعدم رحمه الله، فخطب بهم عبد السلام عارف، فساله حسين جلو خان قائلا ألسنا نحن في العراق دولة اسلامية ، فقال عارف نعم ، فقال حسين جلو خان اذن لماذا ندرس الاقتصاد الاشتراكي او الاقتصاد الرأسمالي لماذا لاندرس الاقتصاد الاسلامي ؟ عنذاك امر عارف ان يدرس كتاب (اقتصادنا) للسيد الشهيد في الكلية.

    * ما موقف عبد السلام عارف من تطبيق النظرية الأسلامية في التعليم ؟
    -كان موقف عبد السلام عارف في غاية السوء ومعارضا لكنه كان يتبجح بالاسلام . ومع ذلك فإننا قد ـ نجحنا وحققنا اختراقا وانتشارا في الكليات كما حققنا نجاحا في الاسواق وفي الشارع وبدأ فكر حزب الدعوة ينتشر اجتماعيا ..
    في العام 1966، حدث امر اخر، كان الناس يذهبون في اربعينية الامام الحسين (عليه السلام) في عشرين صفر، كما هو الان الى كربلاء من داخل العراق ومن خارجه ايضا ويحيون هذه الذكرى الاليمة وكانت المواكب تاتي من كل مكان كما هو الان ولكن ردات الشعر لم تكن لها علاقة بالاسلام، وكثير من هذه الردات كانت تريد تبديل رئيس الحكومة سواء عبد السلام عارف او عبد الكريم قاسم وليست لها علاقة بمعاني هذه المناسبة ، اذكر جيدا في العام 1959 كانوا يرددون في احد المواكب في النجف (اتحاد فيدرالي وصداقة سوفيتية). كانت مواكب ليست لها اي علاقة بالامام الحسين (عليه السلام) . وهؤلاء الذين كانوا يأتون من اطراف العراق ومن مناطق بعيدة في المواكب الى كربلاء لم يكونوا يوعون الناس بملحمة الحسين ومبادئها العظيمة الذي ضحى من اجلها ، علما ان هذه المواكب التي كانت تأتي الى كربلاء انذاك كثيرا ما كانت تحدث بينهم المشاكل ويصل الامر الى العراك بالعصي وربما احيانا بالرصاص ، فكل موكب كان يريد ان يتقدم الاخر ويدخل الى الصحن الشريف وهنا تحدث المشاكل علما ان جميع المواكب تدخل في وقت واحد .

    * ماهي المطالب الثلاثة التي طلبها الطاغية صدام من السيد الشهيد محمد باقر الصدر ؟…
    - نعم فبعد ان اصبح النظام يشعر بخطر الأمتداد الفكري للسيد الشهيد محمد باقر الصدر واتساع رقعة التأييد الجماهيري له ولفكره النير على امتداد خارطة العراق ومن جميع الطوائف والقوميات حاول احتواء النهج الثوري الذي بات يشكل خطرر يهدد مبادئه الضاله فأرسل الطاغية صدام مبعوثا الى السيد الشهيد في آذار من عام 1979 يعرض عليه المطالب التي اذا ما وافق عليها فإنه كما اوضح المبعوث سيتمتع بإمتيازات ( رئاسية ) من دعم مادي ومعنوي وحماية وسيارة رئيس الجمهورية الى غيرها من المغريات المادية وهذه المطالب تتلخص فيما يلي
    1 – اعلان التحريم لدخول حزب الدعوة الأسلامية
    2 – جواز الأنتماء لحزب البعث
    3 – الأشادة بانجازات الحكومة وصدام

    فرفضها السيد الشهيد بالجملة وقال للمبعوث لا استطيع تلبية اي منها فغادر مبعوث صدام غاضبا ليعود بعد يوم واحد ويعرض على السيد الصدر أن ينفذ طلبا واحدا فقط من المطالب المذكورة فرفض ذلك وقال لممثل الطاغية ستسمع ردي بعد يومين حيث اصدر السيد الشهيد الصدر فتواه الشهيرة بتحريم الأنتماء لحزب البعث . هذا ما سمح به لنا الوقت وما وجدناه من فسحة البال التي تمنحنا امكانية الضغط على فكر في جسد رجل وتأريخ في شهقة صدر يحمل الآهات عبقا من وحي التضحية والأمل والتفاؤل في مستقبل افضل للعراق واهله لطالما اعطى له الأحرار قرابين الدماء على منحر الحرية والعقيدة والوطن . . .
    الفئة: مسيرة وتاريخ الدعوة | مشاهده: 730 | أضاف: Daawa | الترتيب: 0.0/0
    اقرأ أيضا
    بيان حزب الدعوة الاسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
    تصريح ناطق باسم المكتب الإعلامي لحزب الدعوة الإسلامية حول وفاة مدرب نادي كربلاء
    بيان حزب الدعوة الإسلامية حول استشهاد الشيخ حسن شحاتة في مصر
    بيان حزب الدعوة الإسلامية في الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام موسى الكاظم عليه السلام
    تصريح ناطق باسم المكتب الإعلامي لحزب الدعوة الإسلامية حول قتل الجندي البريطاني
    مجموع التعليقات: 0
    الاسم *:
    Email *:
    كود *:
    تصقح القرآن الكريم
    آخر الأخبار
       
    طالبان … وصلوا : الكاتب ياسين مجيد
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي يجري مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المصري د حازم الببلاوي
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي: الدولة هي المسؤولة عن تطبيق القانون ولا تساهل مع المليشيات والعصابات
    رئيس الوزراء السيد نوري المالكي يوجه وزارة الخارجية بإستدعاء االدبلوماسي في السفارة العراقية بالرياض
    تأسيس هيئة شباب الأمام المنتظر
    احدث الاضافات
       
    بيان حزب الدعوة الاسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
    تصريح ناطق باسم المكتب الإعلامي لحزب الدعوة الإسلامية حول وفاة مدرب نادي كربلاء
    بيان حزب الدعوة الإسلامية حول استشهاد الشيخ حسن شحاتة في مصر
    بيان حزب الدعوة الإسلامية في الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام موسى الكاظم عليه السلام
    تصريح ناطق باسم المكتب الإعلامي لحزب الدعوة الإسلامية حول قتل الجندي البريطاني
    منظومة وبيئة الامام محمد باقر الصدر المعرفية
    مؤلفات العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي قدس
    مؤلفات العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي قدس
    مؤلفات الشهيدة أمنه بنت الهدى
    التقويم
    «  فبراير 2013  »
    إثثأرخجسأح
        123
    45678910
    11121314151617
    18192021222324
    25262728
    Copyright MyCorp © 2016